welcme to ARABDVD forum
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عشاق مصر فقراء لا يمكنهم الزواج ويكتفون بالتنزه على النيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
besso
مشرف جريء
مشرف جريء
avatar

عدد الرسائل : 57
العمر : 28
المزاج : عالى
مزاجي : 0
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: عشاق مصر فقراء لا يمكنهم الزواج ويكتفون بالتنزه على النيل   الخميس أبريل 24, 2008 10:23 pm




للحصول على موقع متميز على جسر قصر النيل الذي يمتد فوق نهر النيل بالقرب من وسط القاهرة من الافضل ان تصل قبل غروب الشمس بوقت كاف.

في ليالي الربيع الدافئة يصبح الجسر مكان التقاء العشاق في عاصمة أكبر الدول العربية تعدادا للسكان حيث لم يترك الفقر أو الازدحام أو الثقافة المحافظة أماكن اخرى كثيرة للقاء.

وقال إبراهيم البالغ من العمر 19 عاما وهو طالب ويعمل منسق موسيقى (دي.جيه) بعض الوقت في القاهرة "اننا نعرف كيف نعشق في مكان مثل هذا."

وقال وهو يستند إلى السور الحديدي للجسر مع خطيبته مروة (18 عاما) التي تدرس التكنولوجيا "اننا نأتي إلى هنا لنستمتع بالهواء والمنظر الحسن ولكي نبعد عن التلوث."

والتكاليف الباهظة للزواج سواء كانت المشغولات الذهبية للعروس أو حفل الزواج نفسه أو العثور على مكان للمعيشة أو الفقر الذي يعاني منه كثيرون من سكان القاهرة يعني ان فترة الخطوبة يمكن ان تستمر سنوات عديدة.

ومساء الخميس الذي يسبق العطلة الاسبوعية يقف الشبان مع خطيباتهم في ثنائيات على جانبي الجسر يفصل بين كل منهما بضعة امتار. وهم ينظرون إلى الخارج ليستمتعوا بالمنظر الحسن وتجنب مشاهدة الاقارب لهم.

وأسفل الجسر تبحر اليخوت والزوارق المزودة بمحركات في رحلة تمتد ساعة يمكن ان تكلف خمسة جنيهات مصرية (0.95 دولار). ويعرض الباعة الزهور مقابل جنيه للزهرة الواحدة.
وتوجد نافورة عملاقة تدفع عامودا من الماء في الهواء حيث يلتقي فرعا النيل عند نهاية جزيرة بها اشجار نخيل.
وقالت ايمان (19 عاما) التي تأتي مرة أو مرتين في الاسبوع لتلتقي مع خطيبها باهر (21 عاما) وهو طالب أيضا "لدينا كثير من الذكريات للقاءات التي جمعت بيننا هنا."
والتقى الاثنان في منزل إيمان منذ عامين في ظل نوع من اشراف العائلة الصارم الذي غالبا ما يحيط بالخطوبة في مصر.
واللقاء فوق الجسور المقامة على النيل فرصة لاجتماع الشاب مع خطيبته بعيدا عن عيون الوالدين. والاعراف الاجتماعية التي لا تقبل التعبير العلني عن المشاعر مثل تشابك الايدي غالبا ما يتم غض البصر عنها فوق الجسور.
وقال محمد (26 عاما) وهو طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة "لا يمكننا الذهاب إلى أي مكان يمكن ان تشاهدنا العائلة فيه." وأضاف "يمكنك ان تصطحب حبيبتك إلى جسر وان تنظر إليها وتتجاهل كل ما وراءك في الشارع."
ويواجه كثير من الشباب صعوبة في دفع ثمن مشروب قهوة في مقهى أو الذهاب إلى السينما. فقد كان تأثير ارتفاع معدل التضخم الذي قفز إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات وبلغ 14.4 في المئة في العام حتى مارس آذار على الفقراء شديدا.
ورغم النمو الاقتصادي السريع في مصر نتيجة لتدفق اموال النفط من الدول العربية الخليجية القريبة فان نسبة الافراد الذين يعيشون في فقر في ازدياد. وقالت الامم المتحدة في اكتوبر تشرين الاول ان نحو خمس تعداد سكان مصر البالغ 75 مليون نسمة يعيشون على أقل من دولار واحد يوميا.
ويضطر كثير من الرجال إلى الانتظار إلى ان يصبحوا في الثلاثينات من العمر لادخار اموال يحتاجون إليها لشراء مكان يقيمون فيه والزواج.
وقالت مديحة الصفتي استاذة علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية في القاهرة "الزواج مكلف وبسبب الاوضاع الاقتصادية مثل البطالة وانخفاض الرواتب يتأخر الزواج."
وأضافت "تظهر مشاكل اجتماعية. يوجد قدر كبير من الاحباط بين الشباب عندما لا يمكنهم الزواج."
ويأتي كثيرون منهم إلى جسر قصر النيل لانهم لم يتمكنوا من الزواج أو ليس لديهم منزل خاص بهم.
وقال رجب البالغ من العمر 24 عاما الذي ارتبط بفتاة منذ عام "لا يمكن لاحد الزواج في هذا البلد."
وأضاف "اسر الفتيات مطالبها كثيرة. فهم يريدون شقة وأثاثا وذهبا."
ويقول رجب انه قد يحتاج إلى 25 الف جنيه مصري (4500 دولار) لسداد تكاليف الزواج "والشبكة" التي يجب ان يقدمها لخطيبته.
ويمكن ان تتراوح تكاليف الشبكة بين 600 دولار مقابل سوار ذهب وخاتمي الخطوبة وبين 8000 دولار لشراء طاقم كامل من المجوهرات وخاتم من الالماس. والمصاعب المالية وارتفاع أسعار الذهب أجبرت الفقراء على استئجار المجوهرات الذهبية للزواج.
وقال رجب عن جسر قصر النيل "اننا نأتي إلى هنا للاسترخاء واستنشاق بعض الهواء."

ويقول أحمد أمين (28 عاما) انه يحصل على دخل يبلغ 1000 جنيه في الشهور الجيدة التي يقوم فيها بأعمال مختلفة في انحاء القاهرة وهو ما يجعل الادخار لشراء الشبكة مسألة مستحيلة.

وقال أمين وهو من اسوان بصعيد مصر "اننا مخطوبان منذ ثلاث سنوات ولم نصل لشيء."

كان يسير مع خطيبته الشابة التي رفض ان يذكر اسمها وهو يمسك بيدها على رصيف الجسر.

وقال "النيل هو روح مصر." وأضاف "من يعشق محبوبته يجب أن يأتي بها إلى هنا."

من ويل راسموسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عشاق مصر فقراء لا يمكنهم الزواج ويكتفون بالتنزه على النيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ARABDVD :: المنتدي العام :: جريء جدا-
انتقل الى: